|
|
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
أبو محمد يقع فريسة مرض حال دون تمكنه من إطعام أولاده الخمسة
حزن يسيطر على وجهه، كلما مر شريط حياته أمام عينيه، لتحلق من فوق رأسه أنات مرض أطرحه الفراش من دون مصدر دخل يكفي لتأمين ثمن حقنتين تجعل مالك نعيمي في منأى عن المعاناة والألم.
"الحمد الله على كل شيء"، عبارة بدأ بها مالك حديثه إلى "الغد"، مشيرا إلى مرض التشمع الكبدي، الذي مضى عام على إصابته به، حيث تسوء حالته يوما بعد يوم.
ويقول أبو محمد ذو الـ 37 عاما "قال لي الطبيب إنني بحاجة لحقنتين كل أسبوع بعد كل جلسة غسيل للكلى، حيث لا أملك ثمن واحدة منها بعد أن أقعدني المرض من دون عمل".
ورغم التأمين الصحي، الذي حصل عليه أبو مالك لمدة ستة شهور بشكل مؤقت، إلا أنه لا يستطيع تأمين ثمن حقنة يبلغ سعرها 30 دينارا، إضافة إلى عدم امتلاكه قيمة تنقله مرتين أسبوعيا الى المستشفى لإجراء عملية الغسيل.
أبو محمد "سوري الجنسية"، ومتزوج من أردنية، لا يملك تأمينا صحيا يتكئ عليه هو وأولاده الخمسة، فيما يعاني من شظف العيش وغلاء المعيشة ومرض يرافقه منذ عام.
ويضيف أبو محمد "ليس لدي مصدر دخل سوى 60 دينارا تتقضاها زوجتي من وزارة التنمية الاجتماعية"، مبينا أن هذا المبلغ البسيط لا يكفي لتغطية أجرة تسوية يقطنها، في منطقة الهاشمي الشمالي.
أسرة أبو محمد تأمل من أصحاب الخير، بعد الله، مساعدتها لتتمكن من التغلب على ارتفاع تكاليف الحياة، خصوصا أن ضيق الحال يحول دون تحمل تكاليف علاج الأب الذي يجاهد لتأمين أبسط متطلبات الحياة اليومية وإنقاذ خمسة أرواح في عنقه.
|
|
 |
الردود |
 |
التعليق |
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|