|
|
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
أسرة أحمد الخرومي تعيش في منزل بلا أبواب وشبابيك
تعيش أسرة أحمد خليل الخرومي (45 عاما) في منزل متواضع غربي بلدة زحوم 10كم شرقي مدينة الكرك، والمكوَّن من حجرتين من الطوب، إلا أنه يخلو من وجود أبواب أو شبابيك، الأمر الذي يُحيل المنزل إلى ما يشبه الخيمة، لعدم وجود أي ساتر يقي عائلته برد الشتاء أو حر الصيف، ودخول الزواحف التي تدخل غالبا إلى المنزل لتشترك مع الأسرة في المنزل.
ويقوم أبو زياد بوضع قطع من الخيش والقماش وأكياس البلاستيك على مواقع الأبواب والنوافذ لمنع الرياح والأتربة ومياه الأمطار من الدخول إلى المنزل.
وتعاني زوجته (36 عاما) من أمراض عدة، ومنها إصابتها بخلل في الكلى جعلها تقوم بعملية غسيل للكلى ثلاث مرات في الأسبوع، ما جعل حياتها جحيما، إضافة إلى إصابة زوجها بأمراض السكري والضغط وضعف جسدي يمنعه من القيام بأي عمل يساهم في توفير لقمة العيش للأسرة. إضافة إلى إصابة بعض الأطفال بأمراض مختلفة تعجز الأسرة عن معالجتهم لعدم قدرتها على توفير مصاريف التنقل والعلاج.
ويقول الخرومي إنه يحصل على معونة وطنية بقيمة 180 دينارا شهريا من صندوق المعونة الوطنية، إلا أنها لا تكفي لأسرته الكبيرة التي تحتاج إلى طعام وملابس يوفرهما لها غالبا المحسنون من أهل الخير في المنطقة.
ولعدم تمكن الأسرة من إكمال منزلها، فإنها تعيش أيامها بلا كهرباء أو مياه نقية، وتعتمد على إشعال الحطب في الإضاءة والطبخ والتدفئة التي يفتقدها الأطفال بحسب والدهم أيام الشتاء الطويلة في منزل تتساقط فيه مياه الأمطار كلما اشتد البرد والمطر.
ويتطلع الخرومي إلى توفير مسكن مناسب لأسرتة من خلال مساعدته في إكمال بناء المنزل الذي يقطنه.
وتشير زوجة الخرومي أنها تعمل على توفير أبسط الاحتياجات للأسرة من الطعام من المتوفر من الخضار الرخيصة التي يتمكن زوجها من إحضارها، إضافة إلى ما يقدمة أهل الخير باستمرار.
وتستدرك قائلة إنها ترى الحزن في عيون أطفالها كل يوم وهم يتمنون الحصول على وجبة جيدة من الطعام مثل بقية الأطفال، وخصوصا أيام الشتاء البارد وتوفير ملابس جيدة تقيهم البرد القارس.
|
|
 |
الردود |
 |
التعليق |
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|