عواصم - وكالات
أبدت روسيا تحفظها إزاء قرار مجلس وزراء الخارجية العرب الداعي لإرسال قوة حفظ سلام عربية أممية مشتركة إلى سورية لاحتواء العنف المتفاقم هناك, في حين عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا عاما للنظر في تقرير أممي جديد حول "انتهاكات السلطات السورية لحقوق الإنسان".
وقالت بيلاي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن "فشل مجلس الأمن في الاتفاق على تحرك جماعي صارم زاد الحكومة السورية جرأة على ما يبدو لشن هجوم شامل في محاولة لسحق المعارضة باستخدام قوة هائلة".
من جهته, شن المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري هجوماً على حكومات مجلس التعاون الخليجي في كلمته بمقر الأمم المتحدة.
وقال إن عدد سكان سورية يتجاوز عدد سكان مجلس التعاون الخليجي, وإذا تعرضت السعودية او قطر لأي عدوان سندافع عنهما, رغم طرح السعودية مشروع قرار يهدف إلى تمرير ما عجزوا عنه بمجلس الأمن.
وأضاف في كلمته أن سورية تحتاج إلى مساعدة المجتمع الدولي للمضي قدماً في الإصلاح, مؤكداً أن الحوار الوطني الشامل هو الطريق الوحيد لتحقيق الإصلاح, وأن سورية تؤكد التزامها بتنفيذ الإصلاح.
في موسكو قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد, إن بلاده تدرس ما تمخض عنه الاجتماع الوزاري العربي من قرارات.
وأكد لافروف أن إرسال قوة عربية ودولية إلى سورية مرتبط بموافقة السلطات السورية على قرار وزراء الخارجية العرب, وجدد تأكيد بلاده أن من الضروري الوصول إلى حل سلمي للأزمة في سورية ترضي الشعب كله.
وقد وزعت بين أعضاء الجمعية العامة يوم الجمعة الماضي مسودة قرار جديد حول سورية يشير مراقبون إلى أنها لا تختلف من حيث المبدأ عن مشروع القرار المغربي الذي أسقطته روسيا والصين بالفيتو في مجلس الأمن الدولي بداية الشهر الجاري.
وكشفت مصادر دبلوماسية أن واضعي المسودة ينوون طرحها للتصويت قبل نهاية الأسبوع الجاري..
أعلنت المفوضة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي, امس , أن القوات السورية ارتكبت "على الأرجح" جرائم ضد الإنسانية خلال قمعها للحركة الاحتجاجية في سورية.

















