المحرر - ان الاوضاع التي تعاني منها دائرة الاوقاف الاسلامية العامة القدس باتت تثير الجدل لقاطني المنطقة والمتعاملين معها .
فالمراقب لاوضاع الاوقاف في القدس يرى الكثير من التجاوزات والترهل الذي يزداد يوما بعد يوم .
التفاصيل وحسب مصدر نضعها في نقاط :
الموضوع الاول : اعطاء البيوت (للاوقاف) في البلدة القديمة في القدس للمقربين من مسؤولين هناك " بدون اخذ اجارات منهم .
بالاضافة الى ان بعض المسؤولين في دائرة الاوقاف يستأجرون بيوتا ودكاكين في داخل البلدة القديمة تابعة للاوقاف لاستخدامها لاغراض التأجير والربح مع العلم انهم يملكون بيوتا فاخرة خارج البلدة القديمة .
الموضوع الثاني: دائرة الاوقاف في القدس
الترقيات لا تتم الا من كان على وفاق مع ادارة الاوقاف حتى ولو كان ليس مؤهلا لمنصب ،اضافة الى ذلك حالة الاستقطاب الموجودة في دائرة الاوقاف مما يؤثر على عمل ادارة اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وسط الظروف المحيطة به من احتلال وتهويد.
الموضوع الثالث: ابقاء التواصل بين الوزارة في عمان وبين الدائرة في القدس في اشخاص معينين (وبالتالي ارسال الطلبات والمذكرات حسب رغبة المسؤولين في دائرة الاوقاف) حيث اذا تقدم موظف بطلب او مظلمة –اذا كان المدير غير موافق عليها لا يتم ارسالها الى الوزارة ولكن لو الكان المشتكي من المقربين فيتم ارسال مظلمته او طلبه الى الوزارة في عمان مباشرة .
الموضوع الرابع: للاسف اصبحت ساحات المسجد الاقصى ساحة عمل لاشخاص من سكان البلدة القديمة يقومون باستغلال المسلمين الوافدين من الخارج لارشادهم مقابل مئات الدولارات مع علم دائرة الاوقاف (مدير الاوقاف ) وهو مايخالف الانظمة والقوانين .
الموضوع الخامس : قيام بعض الاشخاص غير المؤهلين في الشريعة (ولا يتبعون الاوقاف) باعطاء دروس دينية للمصلين في المسجد الاقصى وقبة الصخرة ولا تقوم دائرة الاوقاف بمنعهم من ذلك .
ولصعوبة التواصل مع القائمين على اعمال الاوقاف في القدس تضع هذه الملاحظات امام وزير الاوقاف الاردني لرعايته ..

















