عواصم - وكالات
اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس في فيينا انه على دمشق "اولا ان توقف قتل مواطنيها" قبل اجراء استفتاء دستوري كما يرغب النظام لكن على المعارضة ايضا ان توقف اعمال العنف.
وخلال مؤتمر صحافي في ختام لقائه الرئيس النمساوي هاينز فيشر قال بان كي مون متوجها الى السوريين "اوقفوا العنف, اوقفوا اراقة الدماء". ولفت الى ان قوات النظام السوري تهاجم "الرجال والنساء والاطفال على حد سواء".
وقال بان كي مون انه الى جانب وقف اطلاق النار فان الاولوية الاخرى للامم المتحدة هي المساعدة الانسانية حيث ان مكتب الامم المتحدة للشؤون الانسانية يحضر "خطة للوصول" الى السكان المدنيين.
يأتي ذلك قبيل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة ملف الأزمة السورية.
و عقد وزيرا الخارجية الفرنسي الان جوبيه والروسي سيرغي لافروف اجتماعا في فيينا صباح امس بحثا فيه الوضع في سورية لكنهما لم يدليا باي تعليق في ختامه.
وعقد جوبيه ولافروف لقاءهما الذي استمر ساعة ونصف الساعة ويفترض ان يكونا قد بحثا فيه الاقتراح الفرنسي باقامة "ممرات انسانية".
وردا على سؤال صحافي عما اذا كان يؤيد رغبة فرنسا اقامة ممرات انسانية في سورية قال لافروف مساء الاربعاء في فيينا, "لم ار هذا الاقتراح بعد, وبالتالي لا اريد التعليق عليه".
من ناحيتها اعلنت الصين امس عن ارسال احد نواب وزير الخارجية الى سورية وقد اعلن انه يعارض "تدخلا عسكريا" و"تغييرا للنظام بالقوة" في دمشق, كما ذكرت وكالة انباء الصين الجديدة.
وذكرت الوكالة الرسمية بعيد اعلان وزارة الخارجية ارساله الى دمشق ان نائب الوزير جاي جون لا يوافق على تدخل مسلح في سورية, ولا اجراء ما يعرف بتغيير النظام بالقوة.
ومن ناحيتهم دعا معارضون سوريون الى مقاطعة الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في 26 شباط .
ودعت لجان التنسيق المحلية المشرفة على الحركة الاحتجاجية في سورية في بيان "ابناء شعبنا إلى رفض ومقاطعة الاستفتاء المزعوم" وذلك ردا على اصدار الرئيس بشار الاسد دعوة لاجراء استفتاء على مشروع دستور جديد في سورية ينهي الدور القيادي لحزب البعث الحاكم ويحدد ولاية الرئيس بسبع سنوات تجدد لمرة واحدة.

















