أ ف ب
قالت وكالة أنباء الشرق الاوسط امس ان مصر قررت استدعاء سفيرها لدى سورية فيما يبدو أنها أحدث خطوة في سلسلة خطوات دبلوماسية عربية هدفها زيادة الضغط على الرئيس بشار الاسد لوقف العنف الذي تمارسه القوات الامنية ضد الانتفاضة الشعبية في بلاده.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية عمرو رشدي القول ان سورية ردت على الخطوة المصرية بالمثل.
ونقلت قوله مصر علمت لاحقا أن الحكومة السورية قررت استدعاء سفيرها بالقاهرة هذا قرار سوري لا نملك الا احترامه.
وقال الوكالة ان القرار المصري اتخذ بينما يقوم السفير المصري شوقي اسماعيل بزيارة للقاهرة.
وأضافت أن القرار اتخذ عقب استقبال وزير الخارجية محمد كامل عمرو امس للسفير حيث تقرر إبقاء السفير فى القاهرة حتى إشعار آخر.
في هذه الاثناء قال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو إن مصر كان لها موقف واضح منذ بداية الاضطرابات والاحتجاجات في سورية, وأصدرنا بيانا طالبنا فيه الحكومة السورية بوقف العنف وحمامات الدم في سورية, وبعد وقوع مجازر الدم في حمص مؤخرا طالبنا الحكومة السورية بتحمل مسؤولياتها التاريخية عن تداعيات الاحداث, وقلنا إنه حان الوقت لنقف إلى جانب الشعب السوري حفاظا على الدولة السورية, لأن ما يهمنا هو الشعب السوري وليس النظام.
في هذه الاثناء كشفت مصادر بالجامعة العربية عن توجه عربى للذهاب مجدداً إلى مجلس الأمن, لاستصدار قرار دولى ملزم يدعم المبادرة العربية لحل الأزمة السورية, فيما يجرى التحضير لمؤتمر أصدقاء سورية الذى سيعقد فى تونس 24 شباط الجارى بهدف حشد الجهود العربية والدولية لإنهاء المجازر.
وقال مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية السفير عفيفى عبد الوهاب, فى تصريحات صحافية امس إنه لا جدوى من أية قرارات بشأن التعامل مع الأزمة السورية دون تنفيذها معتبرًا أنه لا سبيل إلى تنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة دون وجود دور لمجلس الأمن.
ولفت إلى أن مجلس الأمن هو الذى يملك الأدوات والآليات لتنفيذ القرارات وهو ما ليس متاحا للجمعية العامة, مشيرا إلى أن الوضع الحالى الذى تشهده سورية لا يوحى بأية آمال نحو الانفراجة أو انتهاء أعمال القصف والقتل.
وقالت الصين امس انها تعتقد انه لا يزال من الممكن التوصل الى حل سلمي للازمة السورية لان اي تدخل عسكري سينشر الاضطراب في المنطقة لكن وزير الخارجية البريطاني قال انه يخشى انزلاق سورية الى حرب اهلية.
ونشرت التعليقات في وكالة انباء الصين الجديدة شينخوابعد يوم من اجتماع مبعوث صيني مع الرئيس بشار الاسد.
وقالت شينخوا تعتقد الصين شأنها شأن كثيرين أنه ما زال ثمة أمل في حل الازمة السورية من خلال الحوار السلمي بين المعارضة والحكومة على عكس ما تقوله بعض الدول الغربية من أن الوقت ينفد بشأن اجراء محادثات في سورية.
كما انتقدت موقف الغرب بشأن سورية وركزت على الخلافات بين القوى الاجنبية بشأن كيفية التعامل مع الصراع.
وأبدى وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ خشية بلاده من إنزلاق سورية إلى أتون حرب أهلية.
وقال في تصريحات لبي بي سي يساورني قلق إزاء انزلاق سورية إلى حرب أهلية لا يمكن لنا أن نفعل شيئا بصددها لأننا , كما يرى الجميع , لم نتمكن من تمرير قرار في مجلس الأمن بسبب المعارضة الروسية والصينية .

















