عطفا على الدكتور الفانك: لو صارت الاردن بلا وزارات..
قبل مدة راى فهد الفانك في مقاله المقروئ في الراي الاردنية انه لم تعد ثمة حاجة لوجود وزارات العمل والنقل والصناعة والتخطيط ، وعاشت الحكومة الاردنية سنواتها الاخيرة من دون وزارة اعلام دون ان يؤثر على ادائها بالمطلق ، و من الممكن ان تناط وزارة المياه بمؤسسة المياه ، و الجامعات تمتلك ادارة شبه مستقلة من الممكن ان تكون مستقلة بالكامل ، اما وزارة الاوقاف فلا نسمع عن دورها الا في الفضائح والفساد الذي يطالها بمؤاسم الحج وغيرها ، فيما للمملكة مفتى عام وقاضي للقضاه ، والقرارات التي سنتها وزارة البلديات كالدمج والتعين هي التي دمرت التنمية في البلديات المحلية وحولتها الى صراعات فئوية عشائرية اعادت الوطن الى ما دون نصف قرن ، اما وزارة الثقافة فتوجعك اكثر ما توجعك ، ( سيان ان حضرت وان هي غابت) ، وزارة الداخلية لها صوتان ، صوت نسمعه في المظاهرات ، واخر في المؤسسات المتعلقة بالنفوس ، والاول مفروض انه منوط بالامن العام فيما الاخر مفروض انه بدائرة مستقلة اسمها الاحوال المدنية والجوازات ، اما التنمية الاجتماعية فمن الممكن ان تكون مؤسسة عادية كاي صندوق تؤسسه الدولة يتولى ما تتولاه ، اما وزارة الداخلية والدفاع فقد كانت في عهود مختلفة من الوزارات الملحقة في مهام رئيس الوزراء نفسه ، و السؤال الذي ينعطف على تحليل الدكتور الفانك بان الوزارت التي ذكرها لم يعد لها دور اصلا ، ماذا لو صارت الاردن كلها بلا وزارات ؟؟ ، وتولى رئيس الوزراء عبر مستشارين متابعة المؤسسات التي يفترض انها من صلاحيات الوزراء ، كما يفعل مدراء شركات عملاقة لديها ميزانيات وكوادر تعادل دول باكملها ، ماذا لو صارت الاردن الى هذا الحال ، فمن الممكن ان يؤدي ذلك الى ترشيد موضوعي وتنمية في المؤسسات نفسها ، فرئيس الوزراء الذي يتم تعينه بثقة مباشرة من جلالة الملك ، يكون موضع ثقة ولم نسمع عن قضايا فساد طالت اي رئيس وزراء بينما الوزرات المتعاقبة ملئية بقضايا فساد عبر الوزراء ومن دونهم ممن يتعاونون معهم ، وبالتالي فان هذا من الممكن ان يساهم برفع قيمة اداء رئيس الوزراء ويقلل من الضغط العام عليه عبر الشارع العام وعبر الاعلام ، ويقلل ايضا في الفساد الذي يرهق الوزرات كل الوزارات ، ويوفر اكثر لان الوزير الافتراضي الذي يعمر سنة واحدة في الاردن اذا تقاعد بعمر متوسط لمدة 25 سنة فانه يكبد الخزينة ما مقداره مليون دولار خلال ربع قرن من تقاعده ، ومعلوم ان هذا الرقم مضروب اليوم وسيضرب في المستقبل بمئات الوزراء الذين تعاقبوا و يتعاقبون ولم نسمع عن انجاز وزير اردني يوما ما ، كان خارقا للمألوف ووفر على خزينة الدولة اي مليم يذكر..! ربما سمع رئيس الوزراء اقتراح الدكتور الفانك بتقليص الوزارت جزئيا ، لكنه سيكون اكثر انصافا لنفسه وللوطن ، لو قلصها تدريجيا الى ان تصير الى وزارة واحدة هي رئاسة الوزراء ، وهو المعلوم تاريخيا في الهيكل الاداري العربي ان وزير اي خليفة او زعيم او قائد هو رئيس وزرائه ، فيقال وزير فلان ويقصد به بالطبع رئيس الوزراء وليس ثمة وزراء...! في الوضع الاردني الراهن ، اذ تصعب مصادر ميزانية الدولة ، ويزداد الضغط على رئيس الوزراء من تجاوزات مالية و اعباء مالية يفرضها القانون بوجود الوزراء ، تصبح الدولة احوج ما تكون الى وزير دولة واحد اسمه رئيس الوزراء!!
الـــــــرد
الإســـــــــــــــــم
عنـــــوان الـــــرد
البريد الإلكتروني
شــاركـــنــا بالــرد
مره أخرى ..الرفاعي في السينما والتوجيهي في خبر كان!
الملك : فرص تحقيق السلام في المنطقة تتضاءل بشكل سريع
ثلوج الخير وسواعد الاهل انتاجات العاصفة الثلجية في القادسية
كتاب يتضمن اتهامات لأم كلثوم بقتل عاشق صعيدي طلبها في بيت الطاعة
ملحس :ثقافة استقالة المسؤول لن تتوفر لشاب مدلل لا يعرف شيئا عن معنى علامة امتحان مصيري لمواطن
اخبار و اسرار واشاعات
ابرز المرشحين في حكومة سمير الرفاعي
ازمة "حي الطفايلة" صنعها واخرجها بأقتدار الامن العام
اسرار واخبار واشاعات
اسرار واخبار واشاعات
"تفنيشات" لمدراء فروع في البنك العربي
بورصة المرشحين للانتخابات القادمة
ابرز المرشحين في حكومة سمير الرفاعي
الصبيحي يكتب ..فهد الفانك اذ يوجه نقدا لاذعا الى صحيفة الغد
ارهاب وظيفي في شركة دخان في عمان رئيس مجلس ادارتها يمني